الثلاثاء، 28 تشرين الثاني، 2025: قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان إن جيش الاحتلال والمستعمرين نفذوا ما مجموعه 259 اعتداءا ضد قاطفي الزيتون منذ انطلاقه في الأسبوع الأول من شهر تشرين أول وحتى هذه اللحظة، مضيفاً أن طواقم الهيئة رصدت تنفيد جيش الاحتلال  لـ41 حالة اعتداء، و218 حالة اعتداء من قبل المستعمرين، مبينا أن هذه الاعتداءات تراوحت ما بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بكافة أشكاله وإطلاق النار المباشر كما حدث في محافظة طوباس. وتركزت الاعتداءات في محافظة  رام الله بـ 83 ومحافظة نابلس بـ  69 حالة اعتداء، تلتها محافظة الخليل بـ 34 حالة اعتداء، وأضاف شعبان، أن  الموسم الحالي تم تسجيل حدوث 63 حالة تقيد حركة وترويع لقاطفي الزيتون، إضافة إلى 44 حالة للضرب والاعتداء بحق المزارعين.

وبين شعبان، أن هذا الموسم، والذي ترافق مع استمرار العدوان على شعبنا يعد الأصعب والأخطر في العقود الأخيرة، نظراً لاستغلال الجيش والمستعمرين لأنظمة الحرب في تنفيذ الجرائم مدعومين بالكثير من السياسات والتشريعات التي تعزز حالات الاعتداء والإرهاب والتضييق لا سيما إغلاق المحافظات وتسليم الأسلحة لمليشيات المستعمرين والأخطر من ذلك إعفاءهم من المسائلة والمحاكمة، مضيفاً، أن هذا الموسم شهد إمعاناً في فرض المناطق العسكرية المغلقة على الأراضي الزراعية.

وأضاف شعبان، أن 125 عملية اعتداء تعرضت لها الأراضي المزروعة بالزيتون في الموسم الحالي، منها 46 عملية قطع وتكسير وتجريف أراضي مزروعة بالزيتون أدت إلى تخريب ما مجموعه 1070 أشجار زيتون.

وبين شعبان، أن النسق المتصاعد في الاعتداءات المسجلة من قبل طواقم التوثيق في الهيئة على مستوى المواسم الماضية يدلل على سياسة باتت ملموسة بشكل كبير في استهداف إرهابي لموسم الزيتون الفلسطيني، حيث تصاعدت الاعتداءات بدءًا من موسم 2022 بـ 136 اعتداء إلى 333 اعتداء في موسم 2023 وصولاً إلى 407 اعتداءات للعام 2024 وصولاً إلى 259 اعتداء حتى اللحظة للموسم الحالي، مما يوضح وبما لا يدع مجالاً للشك حجم الاستهداف الذي يتعرض له المزارعون الفلسطينييون.

وطالب شعبان، دول العالم بمغادرة مربع الشعارات إلى الفعل الحقيقي، الفعل الذي من شأنه أن يحمي الشعب الفلسطيني ومقدراته الوطنية إزاء جريمة العصر المتمثلة بإرهاب الدولة والرعاية الرسمية لمليشيا المستعمرين.