لم تشذ خرائط اتفاقيات أوسلو ولا آليات تنفيذ الاتفاقيات مع الفلسطينيين عن منطق المعازل والكانتونات، التي بدأت إسرائيل بحياكتها مباشرة بعد احتلال الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية وقطاع غزة. نتيجة ذلك، لم يكن غريبا على كل روؤساء وزارء إسرائيل  الذين تفاوضوا مع قيادات الشعب الفلسطيني أن يقدموا اقتراحات كحل نهائي شبيهة بخارطة اتفاقيات أوسلوا.

 

  منذ بداية المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، لم يخرج نطاق المقترحات الإسرائيلية عن نطاق الكانتونات والمعازليصادف في السادس من شهر حزيران عام 2018 ذكرى مرور واحد وخمسون عاما على احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، الذي يعتبر أطول احتلال في العصر الحديث. وحسب المذكرة الموجهة من الأمين العام للأمم المتحدة للسلطة الوطنية الفلسطينية، كتب أن هذا الاحتلال أصبح أكثر تخندقا، ومظهرا من مظاهر الانتهاك الصارخ للقانون الدولي، وضربا من التناقض القانوني والأنساني لأنه احتلال بلا نهاية.

 

لقراءة التقرير كاملا، برجاء الضغط على الرابط أدناه

 

 

الملفات